الجمعية الانسانية لحقوق الانسان
مقـالات في مجال حقوق الانسان
أسبوع اللاعنف الثالث لعام 2008

أسبوع اللاعنف الثالث لعام 2008



أقامت جماعة لاعنف العراق /واسط و بالتنسيق مع الجمعية الإنسانية لحقوق الإنسان ورشة عمل حول العنف الانتخابي في يوم الأربعاء المصادف 15 أكتوبر 2008 و على قاعة لجنة المرأة /المؤتمر الوطني الديمقراطي العراقي و بمشاركة (25) ممثل من أحزاب سياسية و منضمات مجتمع مدني و شخصيات وهدفت الورشة إلى رفع قدرات المشاركين بسبل معالجة العنف الانتخابي
و تم في الورشة تسليط الضوء على العنف الذي يرافق الانتخابات و دور منضمات غير حكومية و الأحزاب السياسية و الناشطين و الناشطات في المجتمع على توعية المواطن على أهمية دوره في المشاركة بالانتخابات المقبلة لأنها الوسيلة الأمثل للراغبين بالتغير و البحث عن البدائل .

محاور الورشة:
1. مفهوم الديمقراطية
2. الانتخابات .
3. ماهو العنف
4. العنف الانتخابي
5. انواع العنف الانتخابي
6. اسباب تكوين العنف الانتخابي
7. اهداف العنف الانتخابي
8. الحد من العنف الانتخابي
9. العنف الانتخابي و تاثيره على العملية الانتخابية و نتائجها
10. دور منضمات المجتمع المدني و الأحزاب السياسية في الحد من العنف الانتخابي .
المشاركين:
ناشطين و ناشطات في المجتمع المدني و ممثلين احزاب سياسية .


جماعة لاعنف العراق/واسط
محمد عيدان عبيد
15
اكتوبر 2008
الكوت

 

حماية الأقليات في العراق

تصريح صحفي لجماعة لاعنف
حماية الأقليات في العراق
ونحن ندشن أسبوعنا اللاعنفي الثالث بكثير من الأمل حول بناء السلام في العراق وتعزيز الخيار اللاعنفي في التغيير ، تتصاعد ,وللأسف عملية استهداف المواطنين العراقيين من الديانة المسيحية ، فخلال اقل من أسبوع تعرضت 1000 عائلة عراقية من الديانة المسيحية للتهجير وقتل 11 من الشبان المسيحيين في مدينة الموصل ، إننا وإذ نعلن رفضنا واستنكارنا لكل جرائم القتل والتهديد أو التهجير التي تتعرض لها العوائل العراقية من الديانة المسيحية أو من الديانات والأقليات الأخرى نرفع صوتنا بما يلي :-
نطالب الجهات الحكومية بتوفير الحماية العاجلة للمواطنين العراقيين من الديانة المسيحية وباقي الأقليات وضمان ممارستهم لعباداتهم وأعمالهم اليومية، وفتح ملفات تحقيق عاجلة للجهات التي تستهدفهم ، وخصوصا التصعيد الأخير في مدينة الموصل.

نطالب بانجاز قانون الانتخابات والمتعلق بضمان حقوق الأقليات في انتخابات مجالس المحافظات القادمة ، إيماننا منا بان العراق يحتاج إلى ديمقراطية المشاركة بالإضافة الى ديمقراطية التمثيل.

نطالب بإشراك الأقليات في مراكز صنع القرار والوظائف الحكومية ومنها أجهزة الأمن والدفاع العراقية

نطالب بتبني إستراتيجية واضحة لضمان إعادة المهجرين والنازحين من الأقليات إلى مناطق سكناهم الأصلية

كما نطالب كل منظمات المجتمع المدني والحركات السياسية والمدنية للتحرك في سبيل حملة لحماية المواطنين العراقيين من الأقلية المسيحية والأقليات الأخرى لأنها عصب وحدة العراق الاتحادي الجديد.



<<الصفحة الرئيسية