جريمة يندى لها جبين الإنسانية
المانيا 17/08/2007
العمل الإجرامي البغيض الذي إستعار منفذوه الجبناء ألأوباش وسائله القذرة من تراث الجريمة الذي إرتبطوا به في كل مفصل من مفاصل نشاطاتهم التخريبية وتصرفاتهم الإرهابية وأفكارهم المتحجرة التي لم تجد لها منبتآ تستقر عليه بين شعوب ألأرض التي تسعى لمواصلة مسيرة العلم والتحرر والسلام فلجأوا , كما يلجأ أي جبان , إلى ألإنتقام لظلامية أفكارهم والثأر لإنحطاط مواقعهم سياسيآ واجتماعيآ وفكريآ ودينيآ من الشعب العراقي ممثلآ بشذرات فسيفساءه الجميل الذي يشكل الشعب ألإيزيدي العراقي ألأصيل إحدى واجهاته المضيئة التي أرادوا لها أن تخفت بهول الجريمة التي إرتكبوها في ربوعه لتنال ما تنال من صباياه وأطفاله , من نساءه ورجاله , من شيوخه وشبابه , وليثبتوا للعالم أجمع مدى تمسكهم بالنهج الهمجي الذي كنسه التاريخ في مناطق مختلفة من العالم وسيكنسه على أرض العراق أيضآ طال الزمن بذاك أم قصُر , لأن التاريخ لا يعرف التوقف ولأن إرادة الشعوب لا تستكين للجريمة ولأن ألإنسانية لا تسمح لجراثيم الإرهاب البائسة أن تقف عائقآ دون مسيرتها الظافرة دومآ , مسيرة التحرر والعلم والسلام والتآخي بين شعوب ألأرض كافة لا يفرقها تطرف ديني أهوج ولا يحول بينها وبين بلوغ قمة الحضارة فكر إرهابي متخلف أسود . إن المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق ألإنسان في ألمانيا إذ تُبدي إشمئزازها واستنكارها وألمها العميق للجريمة التي نالت كوكبة عراقية أصيلة في سماء العراق الزاهي بنجوم طيفه المتألق دومآ في سماء الوئام والتآلف والمحبة بين قومياته وأديانه المختلفة , والتي طالت الشعب ألإيزيدي العراقي ألأصيل , فإنها تعاهد هذا الشعب ألأبي المكافح ومن خلاله كافة أهلنا في الوطن الذي تتنازعه أنياب الطائفية المقيتة والمحصصات السياسية البائسة بأنها سوف لا تتوانى عن المطالبة برفع أصوات الخيرين من بنات وأبناء شعبنا ألأبي في كل أنحاء الوطن للوقوف بوجه الفكر الظلامي الحاقد والترصد لمروجيه وملاحقة أوكاره في جحورها التي تخشى نور الحقيقة والديمقراطية والتحرر والسلام .
المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق ألإنسان في ألمانيا
http://www.irakischerkulturverein.de/pageID_3050386.html












