الجمعية الانسانية لحقوق الانسان
مقـالات في مجال حقوق الانسان
لا يستطيع المرء أن يطلب من الضفدعة أكثر من نقيقها

"لا يستطيع المرء أن يطلب من الضفدعة أكثر من نقيقها"

مع أجمل التحيات الى اعضاء البرررررررررلمان؟

 

      معلومات دقيقة عن تصورات وخطط  أزلام النظام البعثي البائد في العراق  للمرحلة التالية ، وبدورنا نضع هذه المعلومات في خدمة الشعب العراقي والحكومة العراقية ، راجين من قراء أفكار أغنائها بالنقاش والحوار لعلها تساهم في معالجة الأوضاع الأمنية الخطيرة التي يمر بها عراقنا العزيز .

تقول هذه المعلومات بما ملخصه : أن أزلام البعث مقتنعون أن عودة رجالهم إلى الحكم في العراق تكتنفها صعوبات كثيرة وخطيرة ، منها ، أن هذه العودة قد تسبب لهم مجزرة دموية رهيبة ، حيث أنهم سوف يصطدمون بموج من الغضب الشعبي العارم ، وسوف تبدأ العملية بتصفية كاملة لكل رموزهم في الشوارع والمحلات والدوائر على يد عموم الناس ، ومن هنا لا يخاطرون بالعودة بمعنى الحكم والسيادة ، وتقول هذه المعلومات ما ملخصه : أن هذه العودة أيضا تصطدم  بإرادة رافضة لبعض أنظمة الجوار ، ومنها الكويت بالدرجة الأولى ، وإلى حد ما السعودية ، كذلك دول الخليج، خاصة  أن هذه العودة قد تؤدي إلى التهاب المنطقة أ كثر ، مما يعرض هذه الأنظمة لكثير من المخاطر ، وهنا ينبغي الإشارة إلى أن هذه العودة تصطدم بالسياسة الأمريكية ، وتاليا ، وجود القوات المتعددة الجنسيات ، وبناء على ذلك كان هناك أكثر من خيار ...

الأول : أن تُستبدل فكرة أو مشروع عودة البعث إلى مشروع عودة البعثيين .

الثاني : أن يُستبدل مشروع عودة البعث أو البعثيين بمشروع عودة بعض البعثيين .

الثالث : الانخراط العلني في العملية السياسية .

الرابع : الانخراط في العملية السياسية عبر أجندة خفية أو عبر منظمات وأحزاب مشاركة في الحكم أو سوف تشارك مستقبلا .

الخامس : أن يستمر العمل ( الإرهابي ) على وتيرته ، وتصعيده باستمرار .

السادس : أن يتم العمل على كل الجبهات والخيارات بشكل متوازي ، أي أن تستمر العمليات الإرهابية بموازاة أمكان المشاركة بالحكم عبر قنوات أحزاب ومنظمات وجمعيات مشاركة فعلا ،  أو سوف تشارك ، علما أن هناك الكثير من البعثيين المتواجدين أصلا في هذه المنظمات والأحزاب بعلمها وبدون علمها .

وقد تم التوقيع على الخيار الخامس .

فرصة ثمينة

في هذا السياق يعتبر البعثيون أن مشروع المصالحة التي  أطلقها السيد المالكي فرصة ثمينة يمكن استثمارها في عملهم ( إلارهابي والتخريبي ) ، ويعولون كثيرا على رجوع الكثير من ضباط الجيش إلى الجيش كي يمارسوا ، فهؤلاء بعثيون في النتيجة النهائية ، ويمكن الاستفادة منهم ، خاصة أن عقلية الضابط العراقي كما بناها صدام حسين تآمرية ، حزبية ، مغامرة ، يتناقل كبار البعثيين فكرة مفادها أن السيد المالكي  شخصية بسيطة ، وهي لا تتمتع بقدرة كافية على إدارة الصراع ، ويتوقعون في خصوصه ما يلي :

 

1 / أن يحصل صراع بينه وبين حزبه مما يضعف قدراته أكثر ويوفر فرص نشاط ( تخريبي ) بعثي  أكبر .

2 / أن يفشل في  تحقيق الأمن والاستقرار مما يزيد من فرص التحرك المضاد وتنفيذ الكثير من العمليات التخريبية أكثر  .

3 / أن يدخل في دوامة المشاكل اليومية للحكومة ، مما يفتح مجالا أكبر لاستغلال هذا الانشغال لصالح العمل (  التخريبي ) .

4 / أن يحصل خلاف بينه وبين القوات المتعددة الجنسية ، وهذا في صالح خططهم وتخريبهم .

5 / أن يفشل في توفير الحاجات العامة للشعب مما يعدم كل تفاعل بين حكومته والشعب ، وذلك يساعد في تمكينهم من العمل التخريبي بحرية اكبر .

 

ويصف البعثيون مؤتمر المصالحة بانه فرصة ثمينة يمكن استغلالها ، ويعلقون على وزير الحوار الوطني بأنه قليل الخبرة، ومتأثر بالقيم الحوارية الديمقراطية ، أو يريد أن يظهر بهذا المظهر ، في حين أ ن التعامل ديمقراطيا مع الجماعات المسلحة يعبر في قسم كبير من حقيقته عن سذاجة ، خاصة في العالم الثالث ، وبالأخص في العراق ، ويعول البعثيون أن يزجوا بالكثير من أذنابهم وعملائهم وضباطهم وشيوخهم في بنية المشروع بشكل وآخر .

شبكة علاقات    

 وتشير المعلومات من طرف أخر ، أن لهؤلاء البعثيين شبكة علاقات مع كل القوى والكثير من رجالات دول الجوار ،  كما زرعوا الكثير من كوادرهم في جسم المنظمات والقوى المناهضة للحكومة أو التي تعمل في جسم الحكومة . وتلوح بعض المعلومات أن لهؤلاء علاقة خفية برموز مهمة من دول الجوار ( تحتفظ  فكار بأسماء هؤلاء ) ، وهناك خطة بعثية لزج أكبر قدر ممكن من الضباط رائد فما دون في بنية الجيش ، تخطيطا للمستقبل .

                        

وتشير المعلومات أن علاقة البعثيين بالحزب الإسلامي قوية ، ولكن ذلك مع بعض الأطراف ، وان السيد عبد المحسن عبد الحميد من الذين لا يرغبون بهذه العلاقة ، فيما يبني عليها السيد طارق الهاشمي الكثير من الآمال ، وكثيرا ما يثير السيد عبد الحميد مشكلة الأموال غير الشرعية التي يستخدمها البعثيون في نشاطهم ، وهناك علاقات سرية بين بعض رجال البعث المنحل وكل من جيش كتائب العشرين ، والجيش الإسلامي ، وهناك وجوم بين السيد ظافر العاني والبعث ، فهذا الأخير أدرك ضرورة الانخراط السلمي في الحكومة ، وله ملاحظات ناقدة على بعض الممارسات  العسكرية والمسلحة التي يقوم بها بعض السنة ، وينقدها بشكل صريح في جلساته مع كوادر الحزب الإسلامي ، ويقال إن السيد ظافر العاني على علاقة دائمة مع حكومة الإمارات ،  التي لا تؤمن بالعمل المسلح ، وترجح العمل السياسي ، لإعادة النفوذ السني ، ومن هنا لم تكن العلاقات بين السيد ظافر العاني وبعض البعثيين على ما يرام .

 

متى ياجرح العراق تصرخ بوجه جلادك؟

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية