الفرد العراقي مُعطياتٍ جديدةٍ وواقع ٍجديد في مُختصرٍ مفيد!!؟ السليمانية 10\3\2006
َتخط أناملي هذه الكلمات،وأنا في خِضَم صراعٍ داخليٍ مُزمن بين عَقلي وفكري، فكري الذي تُلهبه فيستشيط َناراً الكثيرمن صور الواقع اليومي التي أراها تَدّهَسَ السّواد من المجتمع إفراد وجماعات، واقعٌ مُرّ لا يََتناغَمُ معالمَنطق مُقَززّ لكل من له ذَوق وحسّ! ومن حرارة َلضى النار يَستَنهضُ فكري قريحَتيوأناملي لكي يجد منافسا لهذا الضغط البُركاني في داخلي!!وحينها يُضيءُ عقليالضوء الأحمر مانعاً لهذا النشاط مُتعللً بالمثل البغدادي (منو يقره منو يكتب) هذا إن رَأت كَِلماتيَّ النور علىصفحات إحدى الجرائد، إلا أن تَواتُرَ وتزايد هذه الصور الموصوفة ضمن الواقع اليوميوخاصةً إنها بدأت تَدّهَسَّني أكثر وتجعل مني خَيّر مثال حَيّ لهذا الواقعالمَوّصوف قد أمالتّ كَفَّة الميزان لِصالح فكري وتَحالَفَتّ أناملي معه وخَطَتّهذه الكلمات، أتمنى أن لا تَكُنْ في الآخر مأخذاً لصالح عقلي ضدفكري!!؟
إن غايتي منكتابة هذا الموضوع وكما أسلفت هي إيجاد متنفسا للضغوط التي نتعرض لها يومياً، وقديجد البعض في هذه الكلمات بعض المواساة لنا نحن الطبقة المسحوقة ولعدة عقود،والمؤلم هو ما يُنبئنا به الواقع الحالي وهو استمرار وزيادة وتيرة سَحقنا ضمن أغلباستقراءات الحاضر والمستقبل،رغم ظهور بَصيصٌ لضوء الأمل في بداية سقوط النظامالدكتاتوري في نهاية الربع الأول من العقد الحالي،إلا أنه ومنذ منتصف السنة الماضيةبَدء هذا الضوء يَخفت وقد يتلاشى وقد يختفي قريباً جداً!!بدايةً سأضع هذه التساؤلاتحول الحالة ضمن الشارع العراقي وهي تساؤلاتٍ بدأت تفرض نفسها وبقوة في أذهان أغلبالشرائح الاجتماعية وخاصةً الطبقة المسحوقة وهي الطبقة الواسعة ضمن الشعبالعراقي!!أطرح هذه التساؤلات وأنا والكثير من الناس في حالةٍ قريبةٍ من التَيَّقن من أننا قد لا نجدإجاباتٍ مُرضيةٍ أو حلولٍ ولو بمستوى بسيط لمعالجتها!!إن الأساس الذي أبني عليه هذهالتساؤلات هو حُجة المنطق وصور الواقع،،فصور الواقع مَرئيّة وواضحة للجميع والمنطقهو سيد الحجج...ومن صور الواقع وحجج المنطق، وبشكلٍعام،،
هل يسير المجتمعالعراقي عموماً نحو مستقبل واعد ومستقر يؤهل أجياله لأن يرتقوا سلم التحضر ولو بخطىبطيئة و بمستوى متواضع؟
هل تطابقت أوستتطابق الشعارات البراقة مع الواقع الفعلي والإجرائي ضمن الحياة اليومية للعراقيينوالتي منها تأمين الرفاه والتقدم ضمن نظام ديمقراطي يضمن كل الحقوق لعمومالشعب؟؟،هذه الشعارات التي يتغنى بها عموم الساسة ضمن عموم القوى السياسيةوالإدارية من المعنيين في بناء العراق الجديد، داخل العراق وخارجه بدايةً من الرئيسبوش ونهايةً برؤساء الدوائر ضمن الإداراتالعراقيةالسابقة والحالية!!
بصراحةلاوهذهاللاتستند مجددً على الحالة التي سوف تتضح ضمن التساؤلاتالتالية التي سوف أطرحها مع بعض الصور الحية من الواقعالعملي،،.
يومياً نرى دماءوأعراض العراقيين،، مهدورةٌ مهتوكةٌ مباحةٌ لكل أشكالالمجرمين!!!!
يومياً نرى ونسمعكيف أن ثروات العراقيين،، تُحرق وتُسرق من قبل القريب والغريب من طوابيرالعابثين!!
يومياً نرىالطبقة المسحوقة من العراقيين،، وهي السواد تَلهَثُ لسد حوائِجها بِطوابير وبشكلٍمؤلمٍ مُهين!!!
يومياً نرى صَفوةَ العراقيين،، على كل هذا متفرجين،،ما هَمَهُم سوى المناصب والثروات ينالوها غير مُبالين!!
فآهٍ يا عراق ويا عراقيين،، نحن بكل هذا منذ أن كان العراق مُبتلين!!!!!!!!!
وبعد هذا ياسادتي القارئين،،هل نحن وأجيالنا نحو مستقبلٍ واعدٍسائرين؟
هل نرى الرفاهولركب الحريةِ راكبين،،؟
لا و لا رغم وعودالواعدين!!!!!!
كرم محيي الدين الهاجات
karamalhajat@yahoo.com












