تقرير جماعة لاعنف العراقية حول العنف الانتخابي
فى أنتخابات مجالس المحافظات العراقية 31-1-2009
اولا: خلفية عن العنف الانتخابي
- ماهو العنف الانتخابي :
العنف الانتخابي يمكن تعريفها بانه انه عمل او تصرف يسيء او يعرقل سير العملية الانتخابية يؤدي الى عدم نزاهة الانتخابات او تغيير رأي الناخب حين التصويت وفي بعض الاحيان قد تؤدي الى عدم اجراء الانتخابات واختناق فضاء الديمقراطية وتنعكس النتيجة العملية لصالح طرف معين وفي النهاية يؤثر على نتائج الانتخابات وتغيير ميزان القوى بين الاطراف المشاركة في الانتخابات وعادة تمارس العنف الانتخابي على المشاركيين من الناخبيين والقائميين بالاشراف على سير الانتخابات وفي بعض الاحيان تمارس امام الكتل الضعيفة . ويتحمل موضوع العنف الانتخابي كثير من الجدل والنقاش وهناك كثير من التعاريف حول هذا الموضوع يختلف صيغتها ومضمونها بين الشعوب والمجتمعات والانظمة الحاكمة حسب الفترات الزمنية ولهذا السبب هنالك دول وحسب قوانينها الداخلية تعطي الاسماء والتعريفات المختلفة لمفهوم ( العنف الانتخابي ) وفي المقابل ايضا حدد له العقوبات خاصة .
- انواع العنف الانتخابي :
ينقسم العنف الانتخابي الى نوعين :
1- العنف المعنوي :
2- العنف الجسدي :
1- العنف المعنوي :
- التهديد اللفظي ( التهديد بالعنف ضد أي شخص ينظم أو يشرف او يشارك في الانتخابات ( مرشح او ناخب )
- التحريض اللفظي على العنف بين المرشحيين
- الابتزاز والاهانة
- تهديد الناخبين او مشرفي سير الانتخابات والمراقبين والوكلاء الكتل اثناء التصويت داخل مراكز وخارجها بالقوة
- الضغط والتهديد لموظفي ومشرفي سير الانتخابات و وكلاء الكتل الانتخابية اثناء عد وفرز الاصوات
- تبادل التهم الباطلة بين الكتل والقوائم الانتخابية
- بث خطابات الكراهية التي تدعو لصراع القومي والطائفي والمذهبي
- ائتلاف ومزق الصحف والملصقات الدعائية التي تدعم الكيانات والكتل والقوائم الانتخابية
- فرض قيود ومنع حملات الانتخابية لمرشحيين دون غيرها
- احتكار نفوذ الجيش والشرطة لغرض اظهار القوة لاحد القوائم وتخويف الاخرين
2- العنف الجسدي :
- الاعتداء على ناخب اثناء حملته الانتخابية
- ممارسات الخطف والقتل والضرب للمرشح او ناخب او موظفي المشرفي على سير الانتخابات اثناء جميع الفترات الزمنية في مراحل سير عملية الانتخابات ( تسجيل المرشحين ، تسجيل الناخبين ، دعاية الانتخابية ، التصويت ، العد والفرز ، اعلان النتائج )
- تدمير ممتلكات المنقولة والغير منقولة تحت التهديد للنيل من المرشح والناخب
- احداث الضرر بمراكز الانتخابية وتهديد الموظفين
- اسباب العنف الانتخابي :
الاسباب الرئيسة التي تؤدي الى العنف الانتخابي يمكن حصرها في النقاط التالية :
- عدم سيادة القانون وسلطة العدالة في المجتمع
- عدم قبول الاخر وتسلط تقافة العنف
- انعدام الديمقراطية
- وجود ميليشيات مسلحة غير نظامية تابعة لاطراف المتنازعة
- وجود نزاعات وصراعات بين الاطراف المتنازعة ويلجأون لحلها في الانتخابات وليس بالحوار قبل الانتخابات
- عدم قبول نتائج الانتخابات
اهداف العنف الانتخابي :
- ترهيب وتخويف الناخبين ومرشحين من قبل جهة مسلطة لغرض امتناع عن التصويت او التصويت لصالحهم
- ترهيب وتخويف من جهة معادية لغرض عرقلة سير عملية الانتخابات
- تهديد وممارسة الضغط على موظفي ومشرفي سير عملية الانتخابات لتغيير نتائج الانتخابات
- امتناع ممارسة الديمقراطية وعملية مشاركة لانها تؤدي الى زوال قوة الجهات المهيمنة
ثانيا - جماعة لاعنف العراقية و دورها في نبذ العنف الانتخابي :
جماعة لاعنف تضم مجموعة من العراقيين ، أفرادا ومنظمات ، اختلفوا في مشاربهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية، واتفقوا بأنهم تبنوا منهج "اللاعنف" طريقاً وحيداً للنضال من أجل بناء عراق مستقل، ديمقراطي، مسالم، قوي ومزدهر. ليست هذه المجموعة كياناً سياسياً أو منظمة من أي نوع، بل هي تجمع بوسع أي عراقي بغض النظر عن انتمائه القومي والطائفي والمذهبي ، مؤمن بضرورة نبذ العنف أن يساهم فيه.
تؤمن هذه الجماعة بأهمية البعد الإنساني في النضال "اللاعنفي " وهي تتضامن مع كل المناضلين اللاعنفيين في العالم من اجل قضاياهم المشروعة ، وترفض الحرب والاحتلال كخيار للتغيير وتسعى لإشاعة ثقافة السلام والحوار بديلا لها .
تسعى جماعة لاعنف إلى الاحتفال والتذكير دوما بالتراث اللاعنفي للشعوب على مختلف قومياتها وطوائفها ، وتسعى بشكل خاص إلى لفت الأنظار إلى التراث اللاعنفي في العالم الإسلامي والشرق الأوسط.
تأسست "جماعة لاعنف " في العراق في أوائل شهر نيسان من عام 2006 الميلادي على اثر ورشة عمل عقدت في كانون الأول من عام 2006 في عمان المملكة الأردنية الهاشمية
كان لمركز المسلة لتنمية الموارد البشرية الدور الأكبر لتأسيس هذه الجماعة في العراق والدعوة ليكون إل " لا عنف" هو الوسيلة الوحيدة للنضال من اجل واقع سياسي واجتماعي واقتصادي مبني على أسس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان وان يكون المجتمع المدني بمختلف فعالياته إفرادا وجماعات من أهم آليات التغيير والتطوير في العراق الجديد .
وسعت جماعة لاعنف من هيكليتها عبر انتخاب منسقين في المحافظات العراقية كافة وعن طريق تأسيس هيئات تمثيلية لجماعة لاعنف في كل محافظة .
تقوم جماعة لاعنف العراقية بانشطة دورية سنوية من خلال الاسبوع اللاعنفي وفي عامي 2006و 2007 انجز جماعة لاعنف اسبوعيين لاعنفيين في العراق التي من خلالها قامت جماعة لاعنف بانشطة وفعاليات متنوعة في معضم المحافظات العراقية التي كانت تهدف الى نشر ثقافة اللاعنف كخيار الوحيد للتغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي و متابعة لتنفيذ البرنامج المشترك لنشر ثقافة اللاعنف والنضال السلمي كخيار لتغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العراق وفي إطار متابعة أنشطة السنوية لجماعة لاعنف العراقية وتوحيد النشاط على مستوى العراق حسب خطة عمل للعام 2008 ومقررات وتوصيات المؤتمر الاول المنعقد في ايام 25-27/10/2008في اربيل ، نظمت جماعة لاعنف العراقية وبتعاون مع منظمة نوفا الاسبانية و مكتب منظمة جسر إلى الايطالية في عمان و منظمة غد المسالم الامريكية وبتمويل ودعم من الوكالة الكتالونية ومجلس بلدية برشلونة اسبوعها اللاعنفي الثالث التي تهدف لنبذ العنف الانتخابي في جميع المحافظات العراقية لفترة من 11 لغاية 16 /10/ 2008 .
ان جماعة لاعنف العراقية بغض النضر عن هدفها العام في الاسبوع قد مثلت اهدافها الفرعية الى نبذ العنف الانتخابي و تشجيع الفرد العراقي للمشاركة الأنتخابات كخيار لاعنفي للتغيير كما دعت الى تبني مبدأ حرية اختيار الناخب وحقه في المساهمة مهما كان توجهه أو خلفيته الدينية أو المذهبية أو الفكرية أو القومية وتطالب دوما بحماية حق الناخب و نص قانون يضمن الترشيح والانتخاب بنظام القائمة المفتوحة ، مما يمكن الناخب العراقي تحديد المرشح المناسب بحرية كاملة ودعوة كافة الاحزاب والكتل إلى تقديم برامجها إلى المواطن العراقي بوضوح و الابتعاد عن استخدام الرموز الدينية والطائفية أو العرقية في الحملة الانتخابية ولتكتفي بما تقدمه من برامج لصالح أبناء المحافظة كما طالبت بان تكون الشرطة العراقية والجيش العراقي فقط هي الحامي والمسئول عن حماية عملية الانتخابات وسلامة المواطن دون تحيز ودعوة أبناء القوات المسلحة العراقية للحياد بما يقدم الفرصة للمواطن للتعبير عن رائيه مهما كان من خلال صندوق الانتخاب .
تضمنت فعاليات اسبوع اللاعنف الثالث معارض صور تشكيلية وفنية واحتفالات ومهرجانات فنية وشعرية وتنضيم حلقات حوارية وعقد ندوات و ورشات التي تهدف لنشر ثقافة اللاعنف كخيار الوحيد للتغيير السياسي والاجتماعي والاقتصادي وتعريف جماعة لاعنف العراقية واسبوع اللاعنف الثالث التي تهدف الى نبذ العنف الانتخابي وايضا تنضيم زيارات ميدانية الى المدارس والكليات والمعاهد العراقية وزيارة شيوخ العشائر ورجالات الدين الاسلامية و المسيحية والايزيدية والتجمعات و الملاجيء النسوية ورياض الاطفال والمؤسسات الحكومية ومقرات الاحزاب و تنضيم بطولات كرة القدم وتنضيم حملات التضامن والمساندة في الخارج التي نضمتها اصدقائنا الاجانب .
بلغ عدد المشاركيين والمشاركات من المنظمات والمؤسسات والشخصيات المشاركة في انشطة وفعاليات اسبوع اللاعنف الثالث بلغ 284 من المنظمات والشخصيات الاعضاء في جماعة لاعنف و 182 من المنظمات وشخصيات الغير اعضاء في جماعة لاعنف اي بمجموع 466 مشارك ومشاركة من المنظمات والشخصيات في عموم العراق كما بلغ العدد المستفيديين المباشرين 3478 شخص وبلغ المستفيديين الغير مباشريين 19525 شخص .
وبعد نجاع اسبوع اللاعنف الثالث وصداها الواسع في اوساط الاعلامية والاوساط شعبية وجماهيرية قرر جماعة لاعنف رصد وتشخيص حالات العنف الانتخابي خلال مراحل وفترات انتخابات مجالس المحافظات الذي اجريت في 14 محافظة عراقية ونوثقها في تقريرنا هذا .
ثالثا - مصادر المعلومات :
اعتمد هذا التقرير معلوماتها على منظمات الاعضاء في جماعة لاعنف العراقية وشبكات مراقبة الانتخابات والوسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمواقع الرسمية غير الحكومية .
رابعا:رصد العنف الانتخابي فى انتخابات مجالس المحافظات العراقية :
1- العنف في فترة دعاية الانتخابية :
أ -القتل :
ضمن ممارسات العنف في الانتخابات وخصوصا في فترة الدعاية الانتخابية من قبل المرشحيين واستعدادات من قبل المفوضية لاجراء الانتخابات اي قبل يوم الاقتراع وحيث من اسوء حالات العنف الذي حدثت في هذة الفترة هي القتل حيث قتل خمسة مرشحيين من قوائم مختلفة غلى ايدي مسلحيين مجهوليين في المحافظات العراقبية نذكرها في التقرير كالاتي .
- الحادث الاول في محافظة بابل ، منطقة الجبلة لقي مصرع المرشح ( هيثم الحسني ) من قائمة ائتلاف دولة القانون
- الحادث الثاني في محافظة نينوى في وسط مدينة موصل وفي احد المقاهي لقي مصرع المرشح ( موفق الحمداني ) من قائمة حزب العراق لنا
- الحادث الثالث في محافظة نينيوى ، مدينة موصل لقي مصرع المرشح ( حازم سالم احمد ) من قائمة الوحدة الوطنية
- الحادث الرابع محافظة بغداد حي العامرية لقي مصرع المرشح ( عمر فاروق العاني ) من قائمة حزب الاسلامي بعد عودته من جولة انتخابية
- الحادث الخامس محافظة ديالى ، مندلي لقي مصرع المرشح ( ةعباس فرحان ) من قائمة الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية بعد عودته من جولة انتخابية
ب – تهديد المرشحات :
يفرض القانون الانتخابي في العراق على الكتل والقوائم الانتخابية أن تتضمن لوائحها نسبة 25% من النساء وكانت هناك 3912 من أصل 14431 مرشحا تنافسوا على 440 مقعد ، ولكن واجهت مرشحات في حملاتهن الانتخابية الى تهديد بالقتل من المجهول بسبب ترشيحهن للانتخابات وشهدت المدن العراقية تمزيق ملصقات تحمل صورهن وبعضهن اظطر للعمل سراَ حفاظا على ارواحهن وكثير منهن قدمن شكوى للمكاتب الفرعية لمفوضية الانتخابات وكثير منهن قد صرحوا للوكالات الانباء ما تعرضن اليها للعنف من التهديد وتمزيق البوسترات والدعايات الانتخابية والتمييز ثمنا لمشاركتهن في الانتخابات ويذكر ان المرشحات في محافظات كربلاء و وديوانية و سامراء في صلاح الدين و بغداد و الناصرية وبعض مدن الاخرى حسب مصادر الاخبارية قد تعرضن للعنف ولم تقتصر تلك الممارسات العنفية على المرشحات فقط وانما تعرض المنظمات النسوية التي تعمل على تثقيف النساء لمشاركة الانتخابات قد تعرضوا للتهديد لذا اظطرو للعمل سراَ
ج – تمزيق بوسترات ودعايات الانتخابية :
شهد جميع المحافظات التي اجريت فيها الانتخابات الى ممرسات العنف الانتخابي من تمزيق البوسترات ودعايات الانتخابية وكانت احد ظواهر الغير الديمقراطية التي شهدها المحافظات بحيث كانت تقوم كوادر قوائم والكتل بمزق البوسترات التي لصقت قبلهم ويلصقون البوسترات التابعة الهم فوقها وهذة الحالة في جميع المدن والمحافظات وكثير من المواقع الدعائية وقد وثقت تلك الممارسات العنفية من قبل الاعضاء في جماعة لاعنف بصور فوتوغرافية .
2- العنف اثناء الانتخابات31-1-2009 :
بعد ممارسات العنف الانتخابي قبل يوم الاقتراع في فترة الدعاية الانتخابية والاستعدادات لاجراء الانتخابات لم تكون يوم الاقتراع خالياَ من العنف حيث تواجد قوات الشرطة والجيش داخل المراكز الانتخابية وطرد وكلاء الكيانات السياسية والمراقبين ومنع دخول الاعلام الى مراكز الانتخابية كلها تعتبر من ضمن ممارسة العنف الانتخابي ومن الحوادث العنف الذي حدثت في المحافظات ، حيث افادت مصادر مقربة من جماعة لاعنف العراقية ان مدنييا اصيب بجروح في اليوم الاقتراع اثناء دخولة الى مرك سليمان الساعدي في مدينة الصدر في بغداد جراء هجوم شنته مجموعة مسلحة على المركز فوق احد المباني وفي حادث اخر وفي مدينة طوز خورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين حيث انفجرت عبوة ناسفة على دورية الشرطة مما ادى الى جرح سبعة عناصر من الشرطة وجراء اطلاق النار بعد الانفجار ادى الى مقتل مدني في المدينة وفي محافظة صلاح الدين ايضا وفي وسط مدينة تكريت حيث تم اطلاق خمسة قنابل صوتية من قبل مجهوليين لغرض تخويف الناخبيين .
3- العنف بعد الانتخابات :
المشكلة الكبيرة التي تواجه كثير من الانتخابات هي نتائج الانتخابية ففي كثير من الاحيان تحدث الممارسة العنفية في حالة عدم قبول النتائج الانتخابية وبعضها تؤدي الى اعمال دموية ففي محافظة الانبار وفي انذار شديد اللهجة هدد زعماء العشائر بشن حرب ضد من وصفوهم بمزوري انتخابات مجالس المحافظات في المدينة متهميين الحزب الاسلامي ب( التورط في التزوير ) وقد صرح احد زعماء العشائر بان اعضاء وانصار الصحوة حملوا السلاح استعداداَ للمواجهة وقد اتت تلك التهديدات قبيل اعلان النتائج الاولية الرسمية من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وسرعان ما هدئت الاوضاع بعد اعلان نتائج الانتخابات .
4- ممارسة العنف مع الصحافيين :
شهدت عملية التغطية الاعلامية لانتخابات مجالس المحافظات حالات عرقلة و مضايقات و احتجاز لصحفيين في بغداد و محافظات اخرى. حيث تعرض في بغداد ،التي شهدت اكبر تجمع لوسائل الاعلام ، مراسل قناة البغدادية علاء الربيعي و مصوره و مساعديه للاحتجاز. فيما اعترض الجيش الامريكي الذي كان منتشراً في بعض الأماكن ببغداد صحفيين و مساعدين اعلاميين في منطقة الكرادة . فان قوة امريكية اعترضت فريق عمل القناة الخاص بتغطية الانتخابات عند جسر الطابقين ، برغم من امتلاكهم باجات رسمية من المفوضية لتغطية الانتخابات و اعترضت القوة ذاتها مراسلة وكالة عين الاخبارية رؤى سعد في منطقة الجادرية وفي محافظة الانبار في فلوجة خصوصا تعرض احد الصحفيين العاملة مع احد الوكالات الاخبارية الاجنبية لتهديد بأطلاق النار عليه من قبل جنود عراقيين اثناء حديثه لبعض الناخبين عندما كانوا يغادرون مراكز الاقتراع بعد اكمال عملية التصويت و في الموصل شمالاً اشتكى صحفيون من عدم وجود تصاريح كافية قياساً بأعداد الصحفيين الذين كانوا يستعدون لتغطية عملية التصويت في انحاء المدينة وفي محافظة ديالى ، اشتكوا صحفيون لعدم وجود مراكز كافية لاستقبال الصحفيين ، حيث تم السماح لتغطية مركزيين انتخابيين فقط ولم يسمحوا لتغطية المراكز الانتخابية الاخرىو و في مركز تكريت ، قال عضو مرصد الحريات الصحفية هناك ، ان صحفياً يعمل لفضائية صلاح الدين تعرض للمنع و المضايقة من قبل ضابط في الجيش العراقي وفي محافظة بابل تعرض مراسل قناة المسار الفضائية للاحتجاز من قبل قوات الجيش و منعه من الوصول الى مراكز الاقتراع و مزق الجيش هوياته الخاصة بتغطية الانتخابات و وجهت له عد اهانات.
خامسا: النتائج التى توصلها التقرير:
1- على الرغم من تراجع العنف بشكل عام فى العراق قبل الانتخابات الا ان لم تخلو من حالات العنف والقتل
2- اللجوء الى تصفية الخصوم فى الانتخابات وقد رصد 5 حالات قتل من المرشحين
3- لحد الان المجتمع لم يهضم ترشيح النساء للانتخابات وقد مرست عليهن الضغط اثناء الحملات الانتخابية
4- استخدام العنف ضد الصحفيين خلال التغطية الاعلامية للأنتخابات اثناء عملية الاقتراع
سادسا: توصيات ومقترحات جماعة لاعنف العراقية حول الانتخابات القادمة :
من اجل انتخابات نزيه وخالية من الممارسات العنف وارتفاع نسبة المشاركيين في الانتخابات وتقليل خروقات واجراء انتخابات بصورة افضل تضع جماعة لاعنف العراقية مجمل توصياتها ومقترحاتها للانتخابات القادمة ونلخصها كالاتي :
- سيادة القانون وممارسة الفعالة للمؤسسات الوطنية
- تمكين وتقوية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وتصبح مؤسسة غير حكومية خاضعة لمراقبة مجلس النواب لا يتدخل الحكومة في شؤونها
- القضاء على العنف الانتخابي من خلال تطوير ثقافة المجتمع المدني
- تقوية منظمات المجتمع المدني وتفعيل دورها فى نشر ثقافة سلبيات العنف الانتخابي
- حل النزاعات والمشاكل بين الاطراف السياسية والكتل في المجتمع العراقي
- وعي اعمق لموضوع العنف الانتخابي واثاره السلبية على العملية الانتخابية وخطوات التحول الديمقراطي
- رفع مستوى ثقافة لدى المواطنيين حول الديمقراطية والسلام والتعايش السلمي
- تشجيع المشاركة في العملية السياسية من خلال الانتخابات
- تفعيل دور الاعلام لمراقبة العنف الانتخابي ونشر الاحداث الحقيقية وعدم ترويج الاشاعات
- ضمان مصداقية منظمات المجتمع المدني والاعلام في مراقبة العنف الانتخابي لحد تلك الظاهرة..
- تشجييع الجماعات والاحزاب والكيانات السياسية على تقييد واحترام مدون لاسس وقوانين الانتخابات .
جماعة لاعنف العراقية
15/02/2009